السيد عبد الحسين شرف الدين ( اعداد منذر حكيم )

كلمة حول الرؤية 89

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين

فأقول : « إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ » « 1 » ، « وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ » « 2 » . وكان فراغنا من هذا الإملاء في مدينة صور ، مستهلّ شهر رمضان المبارك سنة 1371 هجري ، الموافق 25 أيّار سنة 1952 م ، حامدين اللّه - عزّ وجلّ - على ما ألهم ، مصلّين على محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، مبتهلين إليه سبحانه في أن يلمّ شعثنا ، ويجمع كلمتنا على الحقّ ، إنّه على ما يشاء قدير ، وهو اللطيف الخبير . وأنا الفقير إلى لطفه وعفوه وغفرانه عبد الحسين بن يوسف بن جواد بن إسماعيل بن محمّد بن محمّد ( 1 ) ، بن إبراهيم - الملقّب بشرف الدين - بن زين العابدين بن عليّ نور الدين بن نور الدين عليّ بن عزّ الدين الحسين بن محمّد بن الحسين بن عليّ بن محمّد بن تاج الدين - المعروف بأبي الحسن - بن محمّد ، ولقبه شمس الدين بن عبداللّه ولقبه جلال الدين بن أحمد بن حمزة بن سعد اللّه بن حمزة بن أبي السعادات محمّد بن أبي محمّد عبداللّه - نقيب نقباء الطالبيّين في بغداد - بن أبي الحارث محمّد بن أبي الحسن عليّ - المعروف بابن الديلميّة - ابن أبي طاهر عبداللّه بن أبي الحسن محمّد المحدّث بن أبي الطيّب طاهر بن الحسين القطعي بن موسى أبي سبحة بن إبراهيم المرتضى بن الإمام الكاظم بن الإمام الصادق بن الإمام الباقر بن الإمام زين العابدين بن الإمام أبي عبداللّه الحسين - خامس أصحاب الكساء وسبط خاتم الأنبياء - بن أميرالمونين وسيّد الوصيّين عليّ بن أبي طالب بن شيبة الحمد عبد المطّلب . والحمد للّه ربّ العالمين

--> ( 1 ) - . البقرة 156 : 2 . ( 2 ) - . الشعراء 227 : 26 .